لخنونة

الرمز المختصر للمعلومة فقاعدة البيانات MM5455







شناهي الخنونة

سميةلخنونة
صنفافراز
الرمز المغربي MMmm5455

تقدر تبان ليك الخنونة شي حاجة معيوفة ومديرونجيا… غا هي الجسم تيحتاجها ملي تتكون مريض باش يبقا صحيح. ماتنظنش ربي دارها غا باش انعيفو الناس او يعيفونا عل حساب انا جهة كاين واش مع المخننين ولا الخرين. فشناهي منافع الخنونة؟

الخنونة هو سائل تيتلصق ومرتبط مابين النيف والفم والحلاقم والرية بصيغة اخرى بحال الزيت دالطونوبيل لي تيخلي هاد الاعضاء ماينشفوش ويوقع جفاف فهاد المنطقة بين لحلاقم والرية والنيف. الجسم تينتج كل نهار 1.5 يطرو دالخنونة فاغشية فالنيف واخا ماتتكونش مريض اوما فيك الرواح وهاد السائل تيتنقل بين النيف والحلاقم عفويا بلا ماتحس به ملي ماتتكونش مريض، اي واحد تيضل النهار وماطال تيسرط فالخنونة. فقط للتوضيح ماتخلطوش الخنونة بالتنخيمة، التنخيمة تتصايب فالقرجوطة بواسطة الرية وماشي فاغشية النيف ومابيناتهوم تا علاقة غا العدل والاحسان.



شناهي منافع الخنونة او الدور دالخنونة، كي قولنا من قبل تترطب المسالك لي بين لحلاقة، الفم والرية. تتحبس الباكتريا وشي مواد لي مضرة بالجسم او تدير الحساسية وفيها ايضا ليزونتيكور لي تيقتلو بعض البارازيت وتتمنعهوم يدخلو الجسم ويسسبو ليك شي مرض.

تا لحد هنا ماشي مشكل هادي خنونة نورمال بنت الناس، ماتتحسش بها وتينتجها الجسم ديالك يوميا بحجم 1.5 يطرو. ملي تتكون مريض ضربك البرد الرواح او فيك شي حساسية لشي مادة هاد الاغشية لي فالنيف، وزين الخنونة تتزاد الانتاجية ديالو وماتيبقاش يكونطروليها ويدوزها غا الحلاقم والرية وتتولي تخرج تا من النيف وتيتغير تا اللون ديالها لان اصلا الخنونة العادية لي تترطب سائل لزج شفاف ومع المرض تيتغير اللون وتيولي رمادي او خضر نتيجة مادة تينتجها غشاء تيسمى الهيستامين histamine لي تتنتج ملي تتكون شي انفيكسيون دالبرد او باكتيري. وهاد المادة د”الهيستامين” هي لي تتخلي النيف يسيل وتاياكول وتيعطس وتيرد الخنونة قاصحة وماتتبقاش تنزل عفوية الحلق كي العادة هدا علاش يقدرو يتنفخو لحلاقم او تتاثر عل التنفس تتشد حجم كبير فالحلق والرية وتتغير الدوق دالماكلة حيت هاد الهيستامين تياثر عل حاسة الدوق. اللهم ارزقنا الخنونة عل قد النفع.


لخنونة بلغات خرا

المغربيةلخنونة
النگليزيةMucus
الفرنسيةMucus
العربيةمخاط الانف
الشلحة
السبليونيةMoco

QR، كود لخنونة

تعليق الفايس بوك
سميرة
Author: سميرة




قم بكتابة اول تعليق

اترك رد